الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
116
معجم المحاسن والمساوئ
وأخرجه في الهداية الكبرى ص 375 بإسناد عن عليّ بن الحسن المقري وعنه في الإنصاف ص 141 وحلية الأبرار ج 2 ص 646 . وفي مقتضب الأثر ص 6 من طريق العامّة ، عن أبي عليّ أحمد بن محمّد بن جعفر الصولي البصري ، عن عبد الرحمن بن صالح بن رعيدة ، عن الحسين بن حميد بن الربيع ، عن الأعمش ، وعنه في الصراط المستقيم ج 2 ص 142 ، وإثبات الهداة ج 3 ص 197 ، والنجم الثاقب ص 182 . وفي المختصر ص 152 مرسلا عن سلمان ، وعنه في البحار ج 35 ص 6 وأيضا في موضع آخر منه عن مختصر البصائر وفي المحجّة ص 745 ، عن دلائل الإمامة ، وفي الإنصاف 338 ، وتفسير البرهان ص 152 ، وفي موضع آخر منه ، وحلية الأبرار ج 2 ص 644 عن مسند فاطمة مثله . الحديث التاسع والثلاثون : معاني الأخبار ص 64 : أحمد بن محمّد بن يحيى بن أحمد بن عيسى بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، عن محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، عن أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن عيسى بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد ابن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن آبائه ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، سئل ما البتول ؟ فانّا سمعناك يا رسول اللّه تقول : إنّ مريم بتول ، وفاطمة بتول . فقال : البتول الّتي لن تر حمرة قطّ أي لم تحض ، فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء . وسمّي الإمام إماما ، لأنّه قدوة للنّاس ، منصوب من قبل اللّه تعالى ذكره ، مفترض الطاعة على العباد . وسمي عليّ بن الحسين عليهما السّلام السجّاد ، لما كان على مساجده من آثار السجود ، وقد كان يصلّي في اليوم والليلة الف ركعة .